تريد تحسين ذكائك العاطفي؟ ابدأ بهذه القواعد العشر!


أصبح مصطلح الذكاء العاطفي شائعًا لأول مرة منذ عقود قليلة، ولكن المفهوم أن لدينا القدرة على فهم وإدارة السلوك العاطفي عمره قرون لأن الانسان يبحث منذ الازل حول كيفية تحسين ذكائه العاطفي.

ولكن ما هو الذكاء العاطفي؟ هو أن تجعل المشاعر تعمل من اجلك بدلا من أن تعمل ضدك! فعلى سبيل المثال عندما تقول أو تفعل شيئا وانت في حالة عصبية تندم عليه لاحقا، او من الممكن جدا إن شعور السعادة الغامر أدى الى الموافقة على فعل الكثير.


الذكاء العاطفي لا يتعلق بتجاهل تلك المشاعر أو تنحيتها جانبًا. بدلاً من ذلك فإن الأمر كله يتعلق بإيجاد التوازن والتناغم بين تلك المشاعر وما تقوم به. وهناك عشر قواعد حياتية بسيطة تساعد في جعل #المشاعر تعمل في صالحك بدلا من ضدك:


  1. وضع الحدود لحماية نفسك: الخطوة الأولى في بناء الذكاء العاطفي هي تنمية الوعي الذاتي من خلال معرفة وفهم سلوكك العاطفي. يعتبر هذا مهما لأنه يمكننا بسهولة السير في مسار غير صحي دون حتى التعرف عليه. لكن بمجرد النظر الى مشاعرك بصورة واقعية وتعرف عليها والاعتراف بتلك العواطف يمكنك من وضع حدود لحماية نفسك. يجب أن تعنى تلك الحماية بصحتك العقلية والبدنية فعلى سبيل المثال اذا حاولت مساعدة الكثير من الناس، قد ترهق نفسك لدرجة أنك لا تستطيع مساعدة أي شخص أخر بما في ذلك نفسك.

  2. فرصة جديدة لفعل شيء ما بعد محاولة سابقة: هل سبق لك أن فعلت شيئًا ندمت عليه حقًا، وفي غضون دقائق أو حتى ثوانٍ تود أن تستعيده؟ يحب عليك المحاولة واستعادته، بدلا من السماح لنفسك بغض النظر عن ذلك الفعل أو محاولة التبرير، خذ بضع لحظات من التفكير في كيفية التعامل مع ذلك الموقف ثم عد وأسال عن فرصة ثانية لتصحيح ذلك. ستندهش من مدى نجاح هذا الأمر. يشبه الأمر تقريبًا امتلاك آلة الوقت الشخصية الخاصة بك والتي تمنحك القدرة على العودة وتصحيح الأمور ووضعها على نصابها الصحيح.

  3. قاعدة المرونة والصمود: المرونة صفة رائعة يتحلى بها الانسان وتساعده على التعامل مع الاحداث الصعبة بشكل متكرر، كما أن تساعد على مواجهة ضغوطات الحياة بشكل أكثر فعالية والحفاظ على الصحة العقلية. قاعدة المرونة مهمة عندما تحاول تحسين الذكاء العاطفي، فهي تدور حول تعلم كيفية التعامل مع ما يعتريك من مشاعر عندما تفشل أكثر من مرة او عند مواجهة تحديات صعبة. عندما تشعر بذلك خذ استراحة، اعترف بمشاعرك، ركز على كيفية التحكم بتلك المشاعر. قاعدة المرونة سوف تؤهلك لتصبح كالزنبرك قوي ومرن، قادرا على تحمل الضغط بسهولة ثم العودة الى شكلك الأصلي.

  4. الجوال ليس في جميع الأوقات: يتطلب الاستماع الحقيقي والتعاون الاهتمام الكامل وإذا كنت تتحدث مع شخص آخر فإن هذا الشخص يعتقد أنك مهم بما يكفي لمنحك وقته واهتمامه. ولهذا يجب عليك التفكير في قاعدة لا للجوال في أوقات وأماكن محددة، خاصة عند إجراء محادثة وجها لوجه مع الاخرين، أو عند حضور اجتماع ما. ستندهش من كمية الفوائد الإيجابية التي تجنيها عندما لا تنظر الى الموبايل كل دقيقة. تلك الإجراءات تضيف العمق والجودة الى العلاقات الشخصية والمهنية.

  5. نقاط القوة والضعف: لدينا جميعًا نقاط قوة ونقاط ضعف. فعلى سبيل المثال، قد ينجز الشخص الأكثر إنتاجية الكثير ولكن مع كثرة انشغاله سوف يدفع الآخرين بعيدًا فليس هناك وقت للحياة الاجتماعية او العائلية. أو إذا نظرنا على الشخص المتعاطف جدًا نرى أنه يرتبط جيدًا بالآخرين ولكنه يميل أيضًا إلى تجنب الصراع حتى اذا كان ذلك من حقه. قانون القوة والضعف يشجع على البحث عن شريك يساعد في تحقيق ذلك التوزان بين تلك النقاط، كما أن يدعوك الى بناء العمليات التي تساعدك على الاستفادة من نقاط القوة التي تمتلكها وتخفيف الضغط. نقاط القوة والضعف قد تؤدي بنا الى ارتكاب أخطاء عدة، المهم ان نتعلم باستمرار من تلك الأخطاء.

  6. لا يمكن التسرع في العمل الرائع: أنا لا ادعو الى الكسل. ولكن أذكر أن في عالم من الإشباع الفوري قد يكون من المغري أن تحاول التحرك بشكل أسرع مما ينبغي. بدلاً من ذلك أنت بحاجة إلى جدولة الوقت الكافي للمشروع، قم بتقسيم المشروع إلى أجزاء يمكن التحكم فيها وابدأ مبكرًا حتى تتمكن من مواصلة البناء والتحسين والتعديل لتلك الأفكار.

  7. قاعدة الذوق والاعجاب: علماء النفس اكتشفوا أننا نكتسب العديد من أذواقنا وإعجابانا وعاداتنا بنفس الطريقة التي نكتسب بها الأذواق لأنواع معينة من الطعام حيث تتم على مراحل تدريجيًة ومرات عديدة دون أن ندرك ذلك. كلما تمعنت في شيء من الممكن ان يزيد اعجابك به، معرفة كيف نتذوق الأشياء تساعدنا على بناء عادات أفضل وعلاقات أفضل وحتى حياة أفضل.

  8. الاعتراف والثناء على الأفعال الإيجابية: الإعداد الافتراضي لشخصيتك يجب أن يكون مبني على التركيز على ما يفعله الشخص المقابل بشكل صحيح، ومدح تلك الأفعال الإيجابية، بصدق وعلى وجه التحديد. إن القيام بذلك يشجع الشخص على مواصلة السلوكيات الإيجابية، ويبني الثقة والأمان النفسي لديه، وحتى يسهل على الشخص تلقي النقد البناء لأنهم سوف يعتبرونك شخص يهتم بهم فأنت شخص مفيد تحاول أن تدعمهم.

  9. القرار الصائب: إذا اضطررت في أي وقت إلى اتخاذ قرار صعب في مواجهة الشدائد، فربما تكون قد اكتشفت حقيقة هذه الحكمة الصغيرة: لا تتخذ أبدًا قرارًا مبنيا على عاطفة مؤقتة. فمثلا لا يمكنك حتى اتخاذ القرارات البسيطة بالمساء او بعد يوم سيء، عندما تكون متعبا أو جائعا وقبل أن تمنح نفسك وقتا للتفكير.

  10. غير نظاراتك لرؤية أفضل: يعرف الأشخاص الذين يرتدون نظارات أن تغيير الوصفة الطبية مطلوب في بعض الأحيان للسماح لهم بالرؤية بشكل واضح. في بعض الأحيان نحتاج إلى فعل الشيء نفسه عقليًا قد تخيم أفكارك وعواطفك على رؤيتك وحكمك. عندما يكون الأمر كذلك فأنت بحاجة إلى تغيير نظارتك وتغيير وجهة نظرك. تستطيع تغير وجهة نظرك من خلال كتابة ما يجول في خاطرك، التحدث مع شخص تثق به وفكر بطريقة إيجابية! عن طريق ذلك ستتعلم كيف أن تظل متوازنا ومتفائلا مما يؤدي الى عواقب عاطفية صحية.


١٠ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل